في أجواء من الفرح والسعادة والتميز كلية الصيدلة في الأردنية تحتفي بخريجيها في ملتقاهم الثالث "صيدلة الأردنية 39 عاما من العطاء"

 

فارماجو – د. مالك السعدي

بأجواء من الفرح والسعادة والابتسامة التي ملأت وجوه من حضر الملتقى الثالث "صيدلة الأردنية 39 عاما من العطاء" الذي أقامته كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية لخريجيها تحت رعاية رئيس الجامعة الدكتور عبدالكريم القضاة 2019/8/20.

وقد تميز الحفل بتنوع الحضور من الخريجين الذي شمل معظم خريجي الدفعات دون استثناء, ومن كلا الجنسين و من مختلف القطاعات الصيدلانية التي يعملون بها, بالإضافة الى ان الحضور كان من مختلف محافظات المملكة.

ولعل الملفت للانتباه كما صرح رئيس الجامعة الدكتور القضاة الى فارماجو التناسق والانسجام بين الحضور رغم ان خريجو الكلية من دفعات وسنوات مختلفة, وقد أكد على ذلك العديد من الحضور لفارماجو.

فقد حضر حفل الملتقى بالإضافة الى رئيس الجامعة وعميد كلية الصيدلة نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني و النقباء السابقين الدكتور غالب الصباريني و الدكتور محمد عبابنه والدكتور احمد عيسى وأعضاء من مجلس النقابة.

بالإضافة الى حضور معظم عمداء كلية الصيدلة السابقون وهم الدكتورة فاطمه عفيفي, الدكتور علي القيسي, الدكتور خالد اعيده, الدكتور طلال ابورجيع , الدكتورة رولى درويش, وأعضاء هيئة تدريسية لكنهم كانوا عمداء كليات صيدلة في جامعات أخرى وهم الدكتورة نانسي هاكوز نائب رئيس جامعة الزرقاء وعميد كلية الصيدلة فيها و الدكتورة سجى حامد عميد كلية الصيدلة في الجامعة الهاشمية .

كما حضر الاحتفال الدكتور عدنان بدوان رئيس الاتحاد العربي لمنتجي الأدوية والمستلزمات الطبية و الدكتورة حنان السبول أمين عام اتحاد الصناعات الدوائية الأردني و رئيس هيئة الاعتمادية في وزارة التعليم العالي, بالإضافة الى أعضاء الهيئة التدريسية , كما تميز الملتقى بحضور خريجون متميزون يشغلون مراكز قيادية مرموقة في الوسط الصيدلاني وغيره من الأوساط الأخرى.

وكان للفته الإنسانية والحضارية التي قامت بها إدارة الكلية من توزيع الدروع على خريجي الدفعة الأولى من الكلية الأثر الكبير في نفوس خريجو تلك الدفعة والخريجين الحضور لما لها من معاني راقية في التعامل بين الكلية وخريجوها.

وكان لفرقة الكورال الخاصة بالجامعة والأغاني الوطنية التي تم إلقائها خصوصا أغنية "صيدلي يا صيدلي" الأثر الكبير في إنعاش الذكريات الجميلة التي عاشها الخريجون وما تعني لهم هذه الأغنية . وكانت البسمة والسعادة على وجوه كل من حضر الاحتفال المتميز الذي طالما تميزت به كلية الصيدلة.

وكان لكلمة الدكتورة عبله البصول الأثر الكبير في نفوس من حضر الاحتفال كيف لا وهي تقول, ان هذا التميز لم يكن ولا يكون وليد صدفة,ان تميز الكلية كان دوما لتميز طلبتها وكادرها لتميز خريجيها وسمعتهم الطيبة في كل المجالات التي عملوا بها, كان هذا التميز دائما نتاج شراكة دائمة معكم وعطاء مستمر منكم.

وقالت أيضا, قدمت الكلية خلال هذه المسيرة 35 فوجا من حملة البكالوريوس و 9 أفواج دكتور صيدلة و 500 ونيف من حملة الماجستير و 25 من حملة الدكتوراه, انطلقوا للعمل والإنتاج والمساهمة في بناء الوطن ودعم اقتصاده.

وكان لأشادت رئيس الجامعة الدكتور عبدالكريم القضاة في الكلية الوقع الكبير الإيجابي على الخريجين فقد قال, تعتبر كلية الصيدلة من أوائل الكليات في الجامعة, كما أنها كلية متميزة و إن الجامعة في وضعها الآن كان سببه التقدم الهائل والتميز الواضح في كلية الصيدلة الأمر الذي أثلج صدورنا.

فيما قال نقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني ان هذا اليوم من الأيام الرائعة التي يتذكر فيها الخريجون أحلى الأيام التي قضوها في الجامعة.

وأضاف ان كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية خرجت قيادات وقامات صيدلانية ونقابية, كما ان صيادلتها متميزون, وأنهم ساهموا بشكل كبير في  جعل الناس يحبون هذه المهنة نظرا لطبيعة تعامل وتميز خريجيها مع المرضى في الصيدليات.

بقي ان نقول ان هذا الملتقى المتميز والرائع لم يكن ليكون بهذه الإطلالة الجميلة لولا الجنود المجهولون الذين عملوا الليل بالنهار من اجل إنجاحه وهم كل الدكتورة عبلة البصول عميد كلية الصيدلة , الدكتور معتصم الغزاوي نائب عميد كلية الصيدلة , الدكتور طلال ابو ارجيع , الدكتورة اريج ابو حماد , الدكتور صلاح قنديل و الدكتور معن عبد الحافظ و السيد زيد جردانة ومن إدارة كلية الصيدلة كل من الآنسة رولا سعادة و السيد عبد السلام الشوبكي.

 

مواضيع ذات صلة

اترك تعليق (سيتم مراجعة التعليق خلال 48 ساعة)

التعليقات